كيف يمكن تبرئة الذمة من مال الجد الذي أُخذ خفية في الصغر مع عدم معرفة المقدار الدقيق وكيفية إرجاعه دون علمه، وهل يكفر الندم والتصدق عن المظلومين والاستغفار عن الغيبة، وهل تقبل الصدقة من مال الشخص الخاص مع الخروج من العمل قبل نهاية الدوام؟
ما فعلته سرقة، وهي من كبائر الذنوب، فعليك بالتوبة إلى الله، وتقدير المبلغ المسروق، ثم إيصاله للمسروق منه ولو بطريقة غير مباشرة، ولا يجزئ التصدق به إن كنت قادرًا على إيصاله. الندم والتحسر على الذنوب من أركان التوبة، ولكن لا بد من بقية الأركان لكي تصح التوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65899