العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن تبرئة الذمة من مال الجد الذي أُخذ خفية في الصغر مع عدم معرفة المقدار الدقيق وكيفية إرجاعه دون علمه، وهل يكفر الندم والتصدق عن المظلومين والاستغفار عن الغيبة، وهل تقبل الصدقة من مال الشخص الخاص مع الخروج من العمل قبل نهاية الدوام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما فعلته سرقة، وهي من كبائر الذنوب، فعليك إلى الله، وتقدير المبلغ المسروق، ثم إيصاله للمسروق منه ولو بطريقة غير مباشرة، ولا يجزئ التصدق به إن كنت قادرًا على إيصاله. الندم والتحسر على الذنوب من أركان التوبة، ولكن لا بد من بقية الأركان لكي تصح التوبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65899
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي