هل تبرئة الذمة من الأموال المسروقة -مع تعذر معرفة أصحابها أو تقدير قيمتها تحديدًا- تتم بالتصدق بها عن أصحابها، وهل تقبل التوبة والأعمال الصالحة بعد ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
توبتك صحيحة مقبولة، وأعرض عن وساوس الشيطان. بالنسبة للأموال التي اعتديت عليها، يجب ردها إلى أصحابها المعروفين ولو بطرق غير مباشرة دون إخبارهم، ولا يجوز التصدق بها ما أمكن إيصالها. أما من جهلت أعيانهم أو يئست من الوصول إليهم، فيجوز لك التصدق بها عنهم. أقبل على ربك بالأعمال الصالحة، وأيقن بقبول توبتك ومغفرة ذنوبك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136521
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136521
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي