العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صديق يرى جواز الاستماع للأناشيد الصوفية، والصلاة في مساجد بها مقامات (قبور)، وعدم وجوب نصح من يتمسحون بالقبور، وهل يجب نصحه رغم المراء، وهل يُترك إذا لم يقتنع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: لا تجوز الصلاة في المساجد المبنية على القبور.

ثانيًا: أناشيد الصوفية غالبًا ما تشتمل على إطراء مذموم، يصل إلى الشرك بالله بطلب المدد والعون من غير الله، كما أن بعضها يتضمن كلمات الوحدة والاتحاد التي تعتبر كفرًا عظيمًا. وقد ينشد الصوفية هذه القصائد مع الرقص والتصفيق والتمايل، معتقدين أن ذلك مشروع وقربة، وهو إحداث وبدعة وتشبه بالنساء. وقد سُئل الشيخ عز الدين بن عبد السلام عن هذا، فأجاب بأن الرقص بدعة لا يتعاطاها إلا ناقص العقل ولا تصلح إلا للنساء، وأما التصفيق والرقص فهما خفة ورعونة تشبه رءونة الإناث، ولا يفعلهما إلا راعن أو متصنع كذاب. إن السلف الصالح لم يفعلوا شيئًا من ذلك، والرقص والتصفيق يدلان على جهالة فاعليهما، والشريعة لم ترد بهما، ولم يفعلهما الأنبياء ولا أتباعهم المعتبرون.

ثالثًا: ينبغي نصح الصديق بترك سماع هذه القصائد أو حضور مجالسها، وهذا ليس كسرًا لقلبه بل هو إحسان وشفقة ودليل على صدق المحبة. أما المراء، فهو مذموم إذا كان بقصد الطعن في كلام الغير لتحقيره، ويختلف عن الجدال لإظهار الحق وبيانه. استمر في نصح صديقك، إلا إذا ظهر عناده وزاد الكلام معه في الشر، فحينها توقف، واحرص على مصاحبة أهل الاستقامة والسنة، لأن المرء على دين خليله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2192
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي