العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة استناد الصوفية إلى حديث من مسند الإمام أحمد بن حنبل (ج3، ص152) لإثبات جواز الرقص حول النبي صلى الله عليه وسلم، ولماذا لا يجوز الرقص كوسيلة تعبدية لديهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصوفية فرقة انحرفت عن منهج النبي صلى الله عليه وسلم. الحديث المذكور (لعب السودان بالدرق والحراب) لا يدل على جواز الرقص الصوفي، بل على جواز اللعب بالسلاح والتدريب على الحرب للجهاد، وهذا ما ترجم له البخاري وشرحه العلماء كابن حجر والنووي.

الرقص للرجال عمومًا لا يجوز؛ لأنه من عادات النساء، أما اللعب بالسلاح دون رقص وطبول فلا بأس به. الرقص المصاحب للذكر من الأمور المبتدعة التي لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابته، وكل عبادة لم يفعلها الرسول ولا أصحابه فهي بدعة وضلالة مردودة.

الرقص الصوفي المصاحب للذكر لا دليل عليه من الكتاب أو السنة أو عمل الصحابة، وهو بدعة أنكرها العلماء والأئمة الأربعة، وأصله مأخوذ من اليهودية، فقد كان أول من أحدثه أصحاب السامري حول العجل، وهو دين الكفار وعباد العجل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24949
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي