هل ما نقله السيوطي عن الحافظ ابن حجر بخصوص رقص جعفر بن أبي طالب وتأييده لرقص الصوفية صحيح، أم أنّ ما جاء في "فتح الباري" من أن استدلال الصوفية بحديث الحبشة على جواز الرقص خطأ هو الصحيح، وما هو الموقف الصحيح من هذا التعارض؟
تنسب الموسوعة اليوسفية سؤالاً للحافظ ابن حجر عن رقص الصوفية، ذكر فيه أن جعفر بن أبي طالب رقص أمام النبي صلى الله عليه وسلم، وأن النبي لم ينكر عليه، وأفتى بجواز الرقص بدليل فعل الحبشة في المسجد. وأشار المصدر إلى كتابي "السيف القاطع" للسيوطي و"الإلهامات الإلهية" لأبي الشامات.
بالتحقق، وجد أن كتاب "الإلهامات الإلهية" لم يحدد ابن حجر المقصود، وأن البحث كشف أن الفتوى المذكورة هي لابن حجر الهيتمي (المتوفى 974هـ) في كتابه "الفتاوى الحديثية"، وليست للحافظ ابن حجر العسقلاني.
أما كتاب "السيف القاطع" فلم يتم العثور عليه ضمن مؤلفات السيوطي. لكن وُجد كلام مشابه في كتاب السيوطي "الحاوي للفتاوي" يذكر رقص جعفر بن أبي طالب كأصل لرقص الصوفية، وصحة القيام والرقص عن جماعة من كبار الأئمة، ولم ينسبه إلى ابن حجر العسقلاني.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24175