العودة إلى البحث
السؤال

ما هو سند ابن المعدل لرواية حفص وما هو الحال لو ادعى أحد أنه يقرأ بحفص من طريق التبصرة لمكي، مع العلم أن روضة ابن المعدل والتبصرة من مصادر النشر الأصيلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القراء المتقنون يعتمدون على المتون العلمية وتحريرات المشايخ المسندين، كما فعل الأزميري في "بدائع البرهان" حيث استدرك على "النشر" مسائل عديدة. وهذا ينطبق أيضًا على الشاطبية حيث حررت كتب مثل "الإتحاف" و"كنز المعاني" الأوجه المخالفة لأصولها، معتمدة على الرجوع إلى أصول الشاطبية لتمييز الأوجه الصحيحة.

لم ينفرد الشيخ عامر بن السيد عثمان بتدريس وجه "روضة ابن المعدل" أو نظمه، بل شاركه في ذلك العلامة إبراهيم شحاته السمنودي في منظومته "بهجة اللحاظ"، والشيخ مصطفى الأزميري في اعتماد كون طريق الروضة من مراجع الجزري، وتابعهما الضباع والمتولي. وقد أجاز بها شيوخ متقنون من طريق طيبة النشر، ومنهم أحمد الزيات وعامر والضباع ومحمد رحيم بخش.

وقد ذكر الضباع في "صريح النص" أن ابن الجزري اختار رواية حفص من طريقي عبيد وعمر، ثم اختار طريق عمرو من طريقي الفيل وذرعان. وأوضح أن طريق الفيل يشمل ابن خليع والطبري والحمامي من عدة كتب، إضافة إلى "روضة المالكي" و"روضة المعدل" كما حرره الأزميري. كما ذكر أن طريق ذرعان يشمل غاية أبي العلاء والمصباح وكفاية أبي العز والتذكار والمستنير، وطريقي الحمامي والمصاحفي، وقراءة الداني، والفارسي والسوسنجردي، إضافة إلى "روضة المالكي" و"روضة المعدل" كما حرره الأزميري.

ومما يؤيد كون روضة ابن المعدل من مراجع ابن الجزري أنه ذكر قراءته بها في عدة قراءات، ولعل عدم ذكرها في قراءة حفص كان سهوًا منه. لذلك استدركها عليه الأزميري وتابعه المشايخ المعاصرون الذين أفنوا أعمارهم في تحقيق القراءات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72641
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي