العودة إلى البحث
السؤال

ما هي أوجه اختلاف الطرق في قراءة السوسي عن أبي عمرو، وما سبب الاختلاف في إثبات الياء الزائدة من عدمه، رغم أن القارئ واحد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلاف طرق القراءات عن أحد الرواة أمر طبيعي، فقد يقرأ الشيخ طلابه بوجهين مختلفين، كما حدث مع الأزرق والأصبهاني عن ورش في القصر والمد، وكما حدث في اختلاف الطرق عن حفص في إثبات السكت وتركه. ويوضح الزرقاني أن هذا الاختلاف يسمى "رواية" وليس "قراءة" إضافية. وقد سأل حفص عاصمًا عن مخالفة أبي بكر له، فأوضح عاصم أنه أقرأ حفصًا بما رواه عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي بن أبي طالب، بينما أقرأ أبا بكر بما رواه عن زر بن حبيش عن ابن مسعود. وذكر الضباع أن ابن الجزري اختار رواية حفص من عدة طرق مثل طريق الفيل من مصادر مختلفة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163482
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي