ما الحكمة من اختلاف قراءة حفص وورش في الكلمات (عليهُ/عليهِ)، (وَمَنْ/وَمَنَ)، و(فَسَيُؤْتِيهِ/فَسَنُوتِيهِ) بالآية 10 من سورة الفتح؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاختلاف في القراءات القرآنية هو اختلاف تنوع وتغاير لا تناقض، بمعنى أن كل قراءة تضيف معنى جديدًا وتوسع المعاني، وذلك بمثابة تعدد الآيات.
وبخصوص الآية ﴿وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾، فقرأ حفص وحده بضم الهاء (عليهُ)، وحجته إبقاء الهاء على أصلها، بينما قرأ بكسر الهاء (عليهِ) لمجاورة الياء. ومن محاسن الضم في هذه الآية التفخيم للفظ الجلالة وتناسقه مع تفخيم العهد.
أما قراءة (فسيؤتيه)، فقد قرأ أبو عمرو والكوفيون ورويس بالياء، وهي عائدة على اسم الجلالة، وقرأ الباقون بالنون (فسنؤتيه)، وهي التفات من أسلوب إلى التكلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3635
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3635
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي