لماذا لم يعتمد الطبري رواية حفص بن عاصم في تفسيره، خاصة فيما يتعلق بالآية 16 من سورة النازعات، حيث ذكر أن جميع القراء قرأوها مرفوعة ولا تصح قراءتها منصوبة، مع العلم أن قراءة حفص عن عاصم هي بالنصب؟
لم يورد الطبري في تفسيره رواية حفص عن عاصم، والظاهر أنه لم يكن عنده سند بها، وهذا يرجع إلى شهرة رواية شعبة عن عاصم في عصره. وقد ذكر الدكتور مساعد الطيار أن ابن جرير لم يكن يرد قراءة متواترة، وأن عدم ذكره لقراءة حفص يرجع لعدم توفر سند بها عنده. ويؤيد ذلك نص لابن مجاهد يوضح أن قراءة شعبة عن عاصم كانت المقدمة عند المتقدمين، وأن قراءة حفص كانت قليلة الانتشار في الكوفة آنذاك. ومن الأمثلة التي تبين عدم ذكر الطبري لقراءة حفص: قوله تعالى: (وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً) حيث ذكر الطبري قراءات أخرى ولم يذكر قراءة حفص (تُساقِط) بضم التاء وكسر القاف. ومثال آخر قوله تعالى: (وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْب) حيث ذكر قراءات (الرَّهَبِ) و (الرُّهْب) ولم يذكر قراءة حفص (الرَّهْبِ) بفتح الراء وتسكين الهاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6630
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6630
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي