العودة إلى البحث
السؤال

هل كلام الطبري في تفسير الآية {وقرن في بيوتكن}، عندما رجح قراءة كسر القاف، يعني تخطئة لقراءة فتح القاف المشهورة، وهل هذا يعد كفراً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كلام الطبري في الآية لا يخطئ من يقرأ (وَقَرْنَ) بفتح القاف، بل ذكر أنها قراءة أهل المدينة وبعض الكوفيين.

هو يرجح قراءة (وَقِرْنَ) بكسر القاف؛ لأنها قراءة ، ولأنها من الوقار.

كلتا القراءتين صحيحة.

القرطبي ذكر أن الجمهور قرأ (وَقِرْنَ) بكسر القاف، وقرأ عاصم ونافع بفتحها.

معنى الآية الأمر بلزوم البيت، والخطاب وإن كان لنساء النبي صلى الله عليه وسلم، فقد دخل غيرهن فيه بالمعنى.

ابن جزي قال إن قراءة الكسر تحتمل أن تكون من الوقار أو من القرار، وقراءة الفتح من القرار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194229
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي