العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يترتب عليّ إذا لم أتمكن من قضاء صيام رمضان المؤجل إلى شعبان بسبب نزول الدورة الشهرية طوال الشهر، ورمضان على الأبواب؟ وما هي الكفارة الواجبة عليّ مع علمي المسبق بعدم علمي بأن الدورة ستستمر شهرًا كاملًا؟ وإذا صمت شهرين متتابعين ونزلت الدورة خلالهما، فماذا أفعل وماذا يترتب عليّ؟ وهل يصح صومي إذا صمت مثلاً من الثاني من شوال إلى الثلاثين من الشهر التالي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يلزمك قضاء الأيام التي تركت صيامها بعد تبين كونك مستحاضة، كما يلزمك قضاء الصلوات التي تركتها ظنًّا منكِ بأنك حائض. أما الأيام التي لم تصوميها حتى دخل رمضان فلا يلزمك إلا قضاؤها بعد رمضان، ويلزمك إطعام مسكين عن كل يوم أخرت قضاءه، إلا إذا كنت تجهلين حرمة تأخير القضاء فلا فدية عليك. وإذا كنت تعلمين حرمة تأخير القضاء وتجهلين جواز الصوم مع الدم، فالمسألة محل نظر لكن يُنصح بالفدية احتياطًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110506
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي