العودة إلى البحث
السؤال

هل التخصيص غير المقترن بنية اعتقاد الفضل، كالمواظبة على قراءة سورة معينة في سنة المغرب، يُعدّ بدعة؟ وهل يجوز قيام ليلة النصف من شعبان أو صيامها بناءً على الحديث الضعيف الوارد في ذلك، رجاءً للأجر المحتمل ودون اعتقاد الاستحباب، أم أن ذلك من التخصيص المنهي عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من خص عبادة معينة بوقت معين دون اعتقاد لفضيلة فعلها في هذا الوقت فلا حرج عليه إن شاء الله، وقد ورد في السنة قراءة سورتي الكافرون والإخلاص في ركعتي سنة المغرب. أما العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال فيشترط له ألا يكون شديد الضعف، وهذا لا ينطبق على حديث قيام ليلة النصف من شعبان؛ لكونه شديد الضعف، بل حُكم عليه بالوضع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77589
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي