أليس في حرص المسلمين على ارتداء اللباس الأجنبي ذي الماركات الظاهرة، مع علمنا بتحريم التشبه باليهود والنصارى، تفضيلٌ لهم وتشبهٌ بهم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مخالفة اليهود والنصارى والنهي عن التشبه بهم مقصود شرعي، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من تشبه بقوم فهو منهم".
لكن ارتداء الثياب والأحذية التي يصنعونها لا يُعدّ تشبهًا إذا اختلفت عن زيهم الخاص، ويُعدّ من باب التعامل الجائز معهم، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعامل مع اليهود بيعًا وشراء.
للمسلمين الاعتماد على منتجاتهم الخاصة لتعزيز التعاون والتراحم بينهم، واستيراد بضائع الكفار مع وجود البديل ينافي هذه الصفات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34372
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 34372
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي