العودة إلى البحث

هل اختلف العلماء في استحباب قرار المرأة في البيت؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حثت الشريعة المرأة على القرار في بيتها، لقوله تعالى: "وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْـجَاهِلِيَّةِ الأُولَى"، وهذا الأمر مطلوب من جميع النساء. وورد في الحديث: "إن المرأة عورة، فإذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون من رحمة ربها وهي في قعر بيتها". وصلاة المرأة في بيتها خير لها من صلاتها في المسجد النبوي أو غيره، وهذا يدل على أن بقاء المرأة في بيتها يصونها ويحفظها من الفتنة، ولا يجوز خروجها إلا للضرورة مع التزامها بالآداب الشرعية، فإن وجدت من يكفيها حاجتها، فقرارها في بيتها هو الأفضل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي