هل تؤجر الزوجة على صبرها على زوج لا تحبه، وهل تعتبر خائنة بتفكيرها بمن أحبت، وهل تأثم رغم عدم خيانتها وخوفها من الله، وهل يمكن أن يزوجها الله ممن أحبت في الآخرة؟
الأصل أن المرأة في الجنة تكون لآخر أزواجها في الدنيا، وقيل لأحسنهم خلقًا، وقيل تُخَيّر إن تزوجت أكثر من زوج، أما إذا كان لها زوج واحد فهي له. وتختلف موازين الحياة في الجنة عن الدنيا، فالله يقذف في قلوب أهلها المحبة ويزيل الغل، ويحبب الأزواج لزوجاتهم والعكس. أما حب المرأة لشخص غير زوجها فهو أمر خطير وقد يؤدي لعواقب وخيمة ويتنافى مع المودة بين الزوجين، لذا يجب عليها دفعه عن قلبها وإخلاص المحبة لزوجها، وسيعوضها الله خيرًا بذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/53701