العودة إلى البحث
السؤال

على من تنطبق آية "إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا" في وقتنا الحالي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية الكريمة ذكرت أنواع عقوبة المحارب، وتطبق هذه العقوبة على كل من اتصف بها في أي زمان ومكان متى توفرت شروط الحرابة. اختلف العلماء في شروط الحرابة:

- هل يشترط وقوعها في الصحراء؟ البعض يرى أنها مقتصرة على الصحراء لعدم توفر الغوث، والبعض الآخر يرى أنها تشمل أي مكان لوجود الضرر.

- هل يشترط وجود سلاح؟ البعض يشترط السلاح، حتى لو كان عصا أو حجراً، بينما يرى آخرون أن العصا والحجر لا يعتبران سلاحاً.

- أن يأخذوا المال علانية وقهراً، فإذا أخذوه خفية فهم سراق، وإذا اختطفوه وهربوا فهم منتهبون.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82696
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي