ما حكم من يكره اللغة العربية والعرب، ويعتقد أن الإسلام قد "عرّب" الأمازيغ واستعمر بلادهم وفرض عليهم اللغة والثقافة، ويرى أن العرب هم من جلبوا الفساد إلى المغرب، ويصف العرب بأنهم "أحقر شعب على وجه الأرض" حتى من اليهود، ويؤمن بأن الدول الأوروبية غير المسلمة أفضل من الدول الإسلامية في حفظ الحقوق ومحاربة الفساد، مع إصراره على أن الأمازيغ هم الشعب الأصلي ويجب على العرب الخروج من المغرب، رغم كونه مسلماً صالحاً ومدافعاً عن هويته الأمازيغية؟
يجب نصح المسلم التقي الذي يكره اللغة العربية، لأن كراهيتها جهل بالدين، فهي لغة القرآن والسنة، وتعلمها ضروري لكل مسلم. وقد أكد عمر بن الخطاب والحسن البصري أهميتها لزيادة العقل والفقه، وابن تيمية عدها شعار الإسلام. ولا يعني ذلك التعصب للقومية العربية، فالإسلام يعلي التقوى لا العرق. أما اتهام العرب بالاستعمار، فإن كان يقصد الصحابة فهم نشروا الإسلام بالعدل. وانحراف بعض العرب لا يسوغ كراهية اللغة، فالانحراف يوجد في كل الأجناس، ويجب العدل في الحكم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114096