العودة إلى البحث
السؤال

ما موقف الإسلام من محو هويات الشعوب وطمس لغاتها وقتل ألسنتها التي هي من آيات الله، وتحريف تاريخها، وهل يجوز لنظام لا يحكم بما أنزل الله أن يتعمد قتل لسان شعب بريء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الظلم والحكم بغير ما أنزل الله وعقوبتهما قد بينت في فتاوى سابقة. اللغة والثقافة والتراث لا تظهر فيها الإشكالية إلا مع ضعف الانتماء للإسلام، فالأساس هو الدين بمقوماته ومقتضياته. اللغة العربية أساسية لوحدة المسلمين وفهم القرآن والسنة والعبادات. اعتياد غير العربية مكروه، واللغة العربية نفسها من الدين ومعرفتها فرض واجب. الاعتزاز بالإسلام وتاريخه ولغته وثقافته مطلب مهم، مع جواز حب الوطن والقوم ما لم يتعارض مع الإسلام. يجوز التحدث بالأمازيغية أو غيرها عند الحاجة، ويكره بشدة لغير حاجة لمن يعيش بين عرب ويقدر على العربية. الإسلام لا يفضل لونًا على آخر ولا جنسًا على آخر إلا بالتقوى. يجب الحذر من دعاوى العصبية الجاهلية، فالتعصب للعرق أو الجنس أو الوطن مذموم، وإنما الانتساب للتعارف والتعاون لا للتفاخر والتشاجر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي