العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الوساوس التي تدفع للذهاب لنساء بقصد المتعة أو الكشف، وهل اتباعها يعتبر شركًا، وهل كثرة السؤال عن الوساوس تدخل في الشرك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مثل هذه الوسوسة من كيد الشيطان، فإذا انتابتك فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم، واجتهد في مدافعتها ولا تحقق ما وسوس لك به الشيطان، فإنها حينئذ لا تضرك، والحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة. لا يجوز للمسلم الإقدام على فعل شيء من هذه المعاصي وإلا كان آثماً، ولكن مجرد فعله لها لا يعتبر شركاً، كما أن السؤال عما يتعلق بالوساوس لا يعتبر شركاً. ولا ينبغي للمسلم الاهتمام بأمر الوساوس والسؤال عنها فإن ذلك ذريعة لتمكنها من نفسه وتأثيرها عليه سلباً، لأن علاجها في الإعراض عنها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106664
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي