العودة إلى البحث

ماذا تفعل الزوجة التي تسمع كلامًا مهينًا من زوجها الذي يزداد كلامه إهانة رغم نصحها المتكرر، ولا يعذرها على أي خطأ غير مقصود، وهل الأفضل أن تبقى صامتة، وما هي النصيحة التي يمكن توجيهها للزوج لعل الله يهدي قلبه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب أن تقوم العلاقة الزوجية على التواد والتراحم والتفاهم والتغاضي عن الهفوات، وإذا أساء الزوج لزوجته وأهانها، فعليها مناصحته وتدارك أي تقصير منها. فإن لم ينفع النصح، فلها إخبار من يردعه أو رفع الأمر للقضاء، لكن الأَوْلى الصبر لمن استطاعت. وينبغي للزوج أن يتقي الله ويعاشر زوجته بالمعروف، فحسن الخلق من أثقل ما يوضع في الميزان، ويدرك به العبد درجة الصائم القائم. وقد حث الشرع على مخاطبة الناس بالكلام الطيب، وهذا أولى مع الزوجة، مصداقًا لقوله صلى الله عليه وسلم: "استوصوا بالنساء خيراً"، و"خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي