ما هي النصائح والتشجيعات المعينة على الاستيقاظ لصلاة الفجر في المسجد، وتلاوة القرآن، والتبكير للصلوات الخمس في المسجد، وتجنب فوات الصلاة أو النوم عنها؟
طاعة الله سبب الفوز والفلاح في الدنيا والآخرة، والتخاذل عن طاعته يضر العبد نفسه، والله تعالى بيّن أن طاعته وابتغاء مرضاته هو سبيل نيل الحياة الطيبة في الدنيا والبرزخ والآخرة، قال تعالى: "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ".
صلاة الفجر من أجل القربات، ومن صلى الفجر والعصر دخل الجنة، والمحافظة عليها من علامات المؤمنين، وهي أثقل صلاتين على المنافقين. وتلاوة القرآن فضلها عظيم، والذين يتلون كتاب الله ويقيمون الصلاة وينفقون يرجون تجارة لن تبور. والتبكير للصلاة وانتظارها في المسجد من الرباط، ومن أسبابه: إسباغ الوضوء وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة.
النوم عن الصلاة إذا كانت مع اتخاذ الأسباب المعينة على الاستيقاظ فلا إثم، أما مع ترك الأخذ بأسباب الاستيقاظ فيخشى أن يكون آثمًا. ويعين على المحافظة على الطاعات: استحضار فضائلها وعظيم أجرها، وحقارة الدنيا وهوانها، والاجتهاد في دعاء الله تعالى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118521
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 118521
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي