العودة إلى البحث
السؤال

هل معنى قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض"، الوارد في الفتوى رقم: 83154، يعني أن مواضع الشهور لم تكن في مكانها الصحيح قبل حجة الوداع، مما يؤثر على صحة حجة أبي بكر وصيام رمضان قبل ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختارت طائفة من الأئمة والعلماء أن حجة أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- في السنة التاسعة كانت في ذي القعدة، وليس في ذي الحجة، بسبب النسيء الذي كان يتبعه أهل الجاهلية. وأقدم من ذكر هذا القول هو الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام، وتبعه عليه جل الشراح.

يقول الحافظ ابن عبد البر إن النبي -صلى الله عليه وسلم- حج سنة عشر في ذي الحجة، وأخبر أن "الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض"، وهذا إبطال للنسيء الجاهلي. ويؤكد القرطبي أن حجة أبي بكر وافقت ذي القعدة بحكم دوران الحج في كل شهر، ثم وافقت حجة النبي -صلى الله عليه وسلم- في العام التالي ذي الحجة في وقته الأصلي.

ويرى شيخ الإسلام ابن تيمية أن حجة أبي بكر في ذي القعدة كانت من أسباب تأخير النبي -صلى الله عليه وسلم- للحج، وأن العرب في جاهليتها غيرت ملة إبراهيم بالنسيء.

أما إشكال وقوع حجة أبي بكر في ذي القعدة وما يترتب عليه من توهم فساد العبادة، فيُجاب عنه بأن هذا كان مشروعاً في تلك السنة، كما يرى ابن رشد. ويُستدل على ذلك بحديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: "صومكم يوم تصومون، وفطركم يوم تفطرون، وأضحاكم يوم تضحون"، وأن الناس لو وقفوا بعرفة في اليوم العاشر خطأ أجزأهم الوقوف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189490
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي