العودة إلى البحث
السؤال

هل ما حدث حرام شرعًا، وهل يجب رد المبلغ بالريال السعودي ومطالبة الصديق بالمبلغ باليورو، مع العلم أنني لن أستفيد شيئًا، ولكن صديقي سيخسر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط لجواز التعامل بالبطاقات الائتمانية ألا تشتمل على تعاقد ربوي، ولا حرج في استعمال بطاقة شخص آخر إذا كانت جائزة شرعًا.

وإذا دفعت ثمن تذكرة صديقك ببطاقتك، فهذا قرض منك له باليورو، ولك مطالبته به أو قبول السداد بعملة أخرى بسعر يوم السداد.

وإذا كان ما دفعه صديقك أقل من سعر يوم السداد، فلا حرج عليك في عدم رد الفارق، لأن للدائن التنازل عن بعض حقه، بخلاف أخذ المدين أكثر مما يجب عليه، لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ربح ما لم يضمن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137070
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي