هل تُقبل توبة الوالد من الشرك الأكبر رغم قوله إنه فعله عن جهل وليس عن عمد، وهل يُفهم من ذلك عدم ندمه، وما هو المعنى الصحيح للندم؟
دعاء غير الله تعالى من الشرك الأكبر، والجاهل بحكمه معذور ولا يحكم بكفره. إذا تاب الوالد واعترف بخطئه وابتعد عن دعاء غير الله، فتوبته مقبولة إن شاء الله، وتصريحه بالجهل لا ينقص من ندمه بل يدل على صدق توبته، والندم ركن عظيم من أركان التوبة الصادقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82047