هل تَصِح نسبة كتاب فتوح الشام للواقدي رحمه الله ؟
نسب بعض أهل العلم كتاب "فتوح الشام" للواقدي، لكن الكتاب المطبوع بهذا الاسم حاليًا يثير شكوكًا قوية حول صحة نسبته له، للأسباب التالية: 1. عدم وجود أصول مخطوطة موثوقة: النسخ المطبوعة لا تعتمد على مخطوطات ثابتة، وهناك اختلافات كبيرة بين الطبعات المتوفرة. 2. اختلاف الأسلوب: أسلوب الكتاب المطبوع لا يتوافق مع أسلوب عصر الواقدي ولا أسلوب الواقدي نفسه، ويحتوي على مبالغات وعبارات مسجوعة. 3. تضخيم ومغالطات تاريخية: مادة الكتاب تتضمن مبالغات ومعلومات لا تتوافق مع الأخبار الموثوقة، مثل مشاركة ضرار بن الأزور في فتح الشام وهو الذي قُتل في حروب الردة. 4. وجود ظواهر ظهرت بعد عصر الواقدي: يحتوي الكتاب على إشارات لظواهر لم تكن معروفة في زمن الواقدي، مثل تعظيم القبور وعقد مجالس العلم عندها، وهي ممارسات حديثة بالنسبة لعصره.
وخلاصة القول أن الواقدي قد يكون ألف كتابًا بهذا الاسم، لكن الكتاب المتداول حاليًا إما أنه ليس كتاب الواقدي الأصلي، أو أنه زيد فيه وحُرف كثيرًا، وقد حذر بعض العلماء المتأخرين من قراءته لعدم موثوقيته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28439
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28439
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي