ما حكم قضاء الفوائت ببدء صلاة الفجر بدلاً من الظهر، وهل يُعتبر ذلك تفريطًا، وهل يجب إعادة العبادة إذا تبين خطأ الاجتهاد، وهل يدل جمع النبي صلى الله عليه وسلم لصلوات أو قضائه لها مرتبة على وجوب الترتيب؟
اختلف العلماء في حكم ترتيب قضاء الفوائت، والراجح أنه لا تبطل بتركه خصوصًا مع الجهل، ولا يلزم السائلة ما فات، لكن تنصح بالمحافظة على الصلاة في وقتها، وإذا فاتت فتقضيها مرتبة لأنه . من جهل ترتيب الفوائت يبدأ بالظهر عند ، ومن علم الترتيب يبدأ بالفائتة ، كالفجر مثلاً.
طريقة القضاء: يصلي المسلم كل يوم زيادة على الصلوات الخمس الحاضرة ما يستطيع من الفوائت ليلاً ونهاراً، ويستمر حتى يقضي ما عليه. إن علم عدد الفوائت قضى العدد المعين، وإن لم يعلم، قضى ما يغلب على ظنه أنه يكفي لإبراء ذمته.
قال ابن قدامة: إذا كثرت الفوائت يتشاغل بالقضاء ما لم يلحقه مشقة في بدنه أو ماله. فإن لم يعلم قدر ما عليه، يعيد حتى يتيقن براءة ذمته. فإن نسي صلاة من يوم لا يعلم عينها، أعاد صلاة يوم وليلة.
ينصح بتجنب الوساوس. على من لا يؤهله علمه أن يسأل أهل العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115579
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115579
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي