العودة إلى البحث
السؤال

ما الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تدل على دعوة الإسلام إلى التجديد واستيعاب القضايا المعاصرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ورد من النصوص يدل على عموم بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وأن هذا صالح لكل زمان، ويستوعب ما يستجد من أمور في كل عصر، ومن هذه النصوص قول الله تعالى: "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ" وقوله: "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس عامة".

ومما يدل على استيعاب لجميع قضايا الناس قول الله تعالى: "وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ"، فالشرع الإسلامي جاء بأصول كلية وقواعد عامة تمكّن مجتهدي الأمة من البحث في الأمور المستجدة وإدخالها تحت أصل من هذه الأصول، وقد ورد في التجديد : "إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها".

ويجب الحذر مما قد يسميه بعض الناس تجديداً وحقيقته تحريف للدين وهدم لمبادئ أساسية من الشرع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80294
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي