هل يُعتبر دين الإسلام مخلوقًا، وهل تُعدّ السنة النبوية الصحيحة مخلوقة؟
الدين إذا أُريد به أمر الله ونهيه فليس بمخلوق؛ لأن كلام الله غير مخلوق، أما إذا أريد به التدين فهو من أفعال العباد وهي مخلوقة. والسنة النبوية إن أُريد بها الوحي فليست مخلوقة، أما صدورها عن النبي صلى الله عليه وسلم فهي من أفعال العباد وهي مخلوقة. قال تعالى: (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ). وقال ابن حزم: هذا برهان جلي على أن الدين مخلوق لله. و لا بد من التفريق بين الشرع والقدر (الخلق والأمر) فهما لله تعالى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127515