العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التعامل مع زوجة ترفض التنازل في الخلافات وتهدد بالطلاق لأتفه الأسباب، وتترك البيت لبيت أهلها، في ظل وجود أطفال والخوف عليهم من الطلاق، ومع حماة يخطّئ الزوج دائمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحياة الزوجية مبناها على التآلف والتراحم، وعلى الزوجين أن يسعيا لإسعاد بعضهما بالقول والفعل الحسن. قال تعالى: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ). وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم الرجل إذا كره خلقًا من امرأته أن ينظر إلى ما يسره، فقال: "لا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ".

فإذا كانت زوجتك مطيعة في رضاها، فينبغي أن تسعى لإرضائها متى غضبت بكلمة ودودة ولمسة حانية وأسلوب لطيف، لا بالسب أو الشتم أو الهجر. ولا ينبغي التفكير في الطلاق لمجرد ذلك، خاصة لوجود أولاد ولأجل الحفاظ على الأسرة.

خدمة الزوجة لوالدي الزوج ليست واجبة، وليس له إلزامها بها، ولكن يُنصح بها لما فيها من إكرام الزوج وطاعته، ما لم يشق عليها ذلك.

لا يجوز للزوجة هجر فراش زوجها أو التعالي عليه بالسب أو الشتم، وإن فعلت فهي ناشز آثمة. يُنصح الزوج بالنظر إلى الجوانب المشرقة في حياته الزوجية لتجاوز الهفوات والتغاضي عنها، والتناصح فيما لا يمكن التغاضي عنه.

يُنصح والد الزوجة بأن يكون محايدًا بين الزوجين، ولا ينحاز لابنته، بل يؤدب الظالم ويحن على المظلوم. والأولى عدم رفع الأمر إليه وحل الخلافات الزوجية دون إشراك أحد إلا للضرورة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي