هل يعني حديث القرطبي أن آراء الأقلية – مثل اعتبار ترك الصلاة كفرًا – خاطئة، وهل يُعمم ذلك على كل العقائد المخالفة لرأي الأغلبية، وهل ينطبق هذا على العقيدة والفقه، وهل يُعد رأي الأغلبية دليلاً في أصول الفقه بناءً على هذا الحديث؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حجّة ثابتة بالكتاب ، كقوله تعالى: (وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا).
بينما قول أو الأغلبية ليس حجة بذاته، عند الاختلاف الرجوع إلى الكتاب والسنة، فلا يوجد دليل صحيح على حجيته.
أما حديث (فَعَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ)، فهو ضعيف السند، وعلى فرض صحته فهو لا يعني المسائل الفقهية أو العقائدية، بل يتعلق بمبايعة السلطان وعدم الخروج عليه، حيث يكفي في ذلك مبايعة أهل العلم ومن تقوم بهم مقاصد الإمامة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23574
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23574
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي