العودة إلى البحث

هل يعني حديث القرطبي أن آراء الأقلية – مثل اعتبار ترك الصلاة كفرًا – خاطئة، وهل يُعمم ذلك على كل العقائد المخالفة لرأي الأغلبية، وهل ينطبق هذا على العقيدة والفقه، وهل يُعد رأي الأغلبية دليلاً في أصول الفقه بناءً على هذا الحديث؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإجماع حجّة ثابتة بالكتاب والسنة، كقوله تعالى: (وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا).

بينما قول الجمهور أو الأغلبية ليس حجة بذاته، والواجب عند الاختلاف الرجوع إلى الكتاب والسنة، فلا يوجد دليل صحيح على حجيته.

أما حديث (فَعَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ)، فهو ضعيف السند، وعلى فرض صحته فهو لا يعني المسائل الفقهية أو العقائدية، بل يتعلق بمبايعة السلطان وعدم الخروج عليه، حيث يكفي في ذلك مبايعة أهل العلم ومن تقوم بهم مقاصد الإمامة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي