هل يجوز العمل بفتوى الشيخ ابن عثيمين أن تارك الصلاة تهاونًا ليس بكافر، رغم علم السائل أن هناك إجماعًا نقله إسحاق بن راهويه يكفّر تارك الصلاة متعمدًا حتى خروج وقتها، وأن السائل يميل لقول الشيخ لكن يتردد بسبب الإجماع؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مسألة تارك الصلاة من مسائل الخلاف القديم بين العلماء، وفريق يرى كفره كفرًا ناقلًا عن الملة، كقول أحمد وإسحاق، ويختلفون هل يكفر بترك صلاة واحدة أم أكثر، أو بترك كلي، وهل يشترط دعوته. والفريق الآخر وهم جمهور الفقهاء يرون أن أحاديث الكفر محمولة على التغليظ، وأن تارك الصلاة لا يخرج من الملة. وبما أن الخلاف معتبر، فلا حرج في اتباع ما رجحه الشيخ ابن عثيمين. والإجماع المحكي عن إسحاق بن راهويه على كفر تارك الصلاة هو قول ضعيف، والصواب أن المسألة ليس فيها إجماع عند السلف. وقول إسحاق يمكن حمله على من يمتنع عن الصلاة ويدعى إليها ويرفضها حتى القتل، فذلك يكون كافرًا باتفاق المسلمين. والأظهر أن هذه المسألة فيها نزاع بين السلف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165439
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165439
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي