لماذا لم يُؤخذ برأي الجمهور القائل بعدم تكفير تارك الصلاة، بل برأي الإمام أحمد بتكفيره، مع العلم أن عمل العلماء هو الأخذ برأي الجمهور، وهل إذا استقر في النفس كفر تارك الصلاة دون النطق بذلك يعد حكماً شرعياً، وهل مسألة تارك الصلاة من مسائل الولاء والبراء؟
الأخذ بفتوى كفر تارك الصلاة سببه ترجيح الأدلة على ذلك، ولا يلزم منه الحكم على شخص معين بالكفر؛ لاشتراط توفر الشروط وانتفاء الموانع وإقامة الحجة. ولا يجوز صحبة تارك الصلاة ومصادقته، بل يهجر ويقاطع، إلا إذا كان ذلك بقصد دعوته وأمره بالمعروف ونهيه عن هذا المنكر العظيم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70935