لماذا لم يُؤخذ برأي الجمهور القائل بعدم تكفير تارك الصلاة، بل برأي الإمام أحمد بتكفيره، مع العلم أن عمل العلماء هو الأخذ برأي الجمهور، وهل إذا استقر في النفس كفر تارك الصلاة دون النطق بذلك يعد حكماً شرعياً، وهل مسألة تارك الصلاة من مسائل الولاء والبراء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأخذ بفتوى كفر تارك سببه الأدلة على ذلك، ولا يلزم منه على شخص معين ؛ لاشتراط توفر الشروط وانتفاء الموانع الحجة. ولا يجوز صحبة تارك الصلاة ومصادقته، بل يهجر ويقاطع، إلا إذا كان ذلك بقصد دعوته وأمره بالمعروف ونهيه عن هذا المنكر العظيم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70935
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 70935
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي