هل يجب على الشاب أن يعطي المال لوالده الذي لا يصلي، وهو يصرف المال دون إدارة، ويوجد إخوة آخرون يعملون ويعطونه المال، في حين أن الشاب يدخر للزواج وبناء مسكن، وإعطاؤه المال بانتظام سيؤخر زواجه لسنوات عديدة؟
إليهما من أوجب الواجبات، ومن الإحسان إليهما الإنفاق عليهما إن كانا فقيرين، وهذا ما أجمع عليه أهل العلم. ويشترط لوجوب الإنفاق أن يكون لدى الولد ما يزيد عن حاجاته الضرورية، وعليه أن يبدأ بنفسه.
إذا كنت تخشى الوقوع في ، فادخارك لنفقات الزواج مقدم على الإنفاق على والدك. أما إذا لم تكن تخشى الوقوع في الحرام، فعليك الإنفاق على والدك الفقير بالمعروف، وتجب على جميع أولاده الموسرين.
أما إذا لم يكن والدك محتاجًا للمال، يرون أنه لا يجب عليك إعطاؤه. ويرى الحنابلة أن للأب أن يأخذ من مال ولده ما يشاء حتى لو لم يكن محتاجًا، بشرط ألا يجحف بمال الولد، وألا يأخذ ليعطي ولدًا آخر.
وعليك ببر والدك والإحسان إليه بجميع الأحوال، وإن كان والدك وإخوتك لا يصلون، فمن أعظم البر بهم أمرهم وتخويفهم من تركها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118627
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 118627
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي