العودة إلى البحث

هل تعتبر الزوجة التي تركت بيت زوجها وانقطعت عنه ثلاثة أشهر، مع عدم تواصلها أو سؤالها عن أولادها، لا تزال في عصمته أم تُعدّ طالقًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

بسبب عدم معرفة الأزواج حقوق وواجبات الطرف الآخر؛ تقع المشاكل الزوجية، وقد نصت الآية على أن كل حق لأحد الزوجين يقابله واجب للآخر يؤديه إليه، ومن تلك الحقوق: 1. غض الطرف عن الهفوات والأخطاء غير المقصودة، فلا ينبغي للرجل أن يبغض زوجته إذا رأى منها ما يكره؛ لأنه إن كره منها خلقاً رضي خلقاً آخر. 2. نصح كل منهما قرينه بطاعة الله عز وجل، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أَفْضَلُهُ لِسَانٌ ذَاكِرٌ ، وَقَلْبٌ شَاكِرٌ ، وَزَوْجَةٌ مُؤْمِنَةٌ تُعِينُهُ عَلَى إِيمَانِهِ). 3. حسن الخلق والتغاضي وعدم تعقب الأمور صغيرها وكبيرها وعدم التوبيخ والتعنيف في كل شيء إلا في حقوق الله عز وجل.

وخروج الزوجة من البيت دون إذن زوجها وغيابها يعد نشوزًا يسقط حقها في النفقة، ما لم تكن معذورة في خروجها بسبب إيذاء أو ظلم، واستمرارها في البقاء خارج البيت خطأ لا ينبغي لأهلها إعانتها عليه.

وينصح الزوج بالتواصل مع الزوجة، وعظها وتذكيرها بالله تعالى، وبما أوجب عليها من حق تجاه زوجها وأولادها، وإن لم تُجْدِ هذه النصيحة، فعليه بالاستعانة بأهل الخير والصلاح. وعلى الزوجة أن تتقي الله تعالى، وأن تحذر من عصيان زوجها وإغضابه وإيثار أهلها على مصلحة بيتها وأولادها. ويجب أن يدرك الزوجان أن العناد والتمسك بالرأي لا يحل المشاكل، بل يزيدها سوءًا، وأن صاحب النفس الكبيرة هو الذي يسعى للصلح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي