العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من تركت زوجها لزواجه بأخرى، وذهبت لبيت أهلها، وهو لا يسأل عنها ولا عن أبنائه لمدة 3 سنوات، مع العلم أن الزوج من أهلها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمرأة ترك بيتها وهجر زوجها لمجرد زواجه بأخرى، فهذا معصية وعليها والعودة لبيتها وأبنائها، لأن الله أباح التعدد. فراق الزوج بدون سبب إثم عظيم، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة سألت زوجها في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة". وخروج الزوجة بلا إذن زوجها يجعلها ناشزًا وتسقط حقوقها. أما الأولاد، فتجب لهم والكسوة والسكنى، وعلى الزوج إعطاء نفقتهم السابقة. وينبغي للزوج معالجة المشكلة بالمسامحة للحفاظ على الزواج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
44233
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي