العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ عدم رؤية الصديقة لوالدتها إلا مرات قليلة على مدار سنوات طويلة، ثم تواصلها معها هاتفيًا، عقوقًا؟ وهل يؤثر انفصال الوالدين على حكم عقوق الابنة لأمها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

انقطاع صديقتك عن والدتها وعدم صلتها وزيارتها لها هذه الفترات الطويلة مع تمكنها من ذلك هو عقوق، فقد أوجب الله البر بالوالدين حتى لو كانا كافرين يدعوان إلى ، ومهما قصّر الوالدان في حق ولدهما، لا يسقط برهما. لا تكفي الصلة بالهاتف فقط مع إمكان اللقاء، ما لم تكن هناك مشقة كسفر طويل مُكلِف. البر بالوالدين هو إليهما وفعل ما يسرهما مما ليس بمنهي عنه، بينما العقوق هو كل ما يؤذي الوالد أذًى ليس بالهين. تكون بفعل ما يجعلك واصلاً غير مقاطع، كقضاء الحاجات أو الزيارة أو المكاتبة وإرسال السلام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137191
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي