ما حكم تعديل ميلان وعرض أرنبة الأنف إذا كان يسبب إحراجًا وتجنبًا للناس، مع العلم أن المطلوب هو إزالة الميلان ورفعها قليلًا لتتساوى مع فتحة الأنف الأخرى، وليس تصغيرًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عمليات التجميل التي تطلب لزيادة الحسن والجمال لا تجوز لتغيير خلق الله، بينما ما كان منها لإزالة ضرر أو عيب مشوه للخلقة تشويها واضحا فلا حرج فيه. فإذا كان الميل في الأنف يصل لدرجة التشويه وتريد السائلة إزالة هذا التشويه، لا طلبا للحسن والجمال، فلا حرج عليها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124913
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124913
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي