هل يقصد بالدعاء والسؤال المذكورين في الحديث: "من الذي يدعوني فاستجيب له؟ من ذا الذي يسألني فأعطيه؟" الدعاء بخيري الدنيا والآخرة، وهل السؤال هو ذاته الدعاء، وما الحكمة من التعبير بـ "يدعوني" و "يسألني"، وهل ينحصر ذلك في صلاة الليل أو في الثلث الأخير من الليل عموماً، وهل يجوز ذكر تقصير معين في الاستغفار؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، ويقول: "من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له". وقد وردت زيادات أخرى في أحاديث، مثل: "هل من تائب فأتوب عليه؟"، و"من ذا الذي يسترزقني فأرزقه؟ من ذا الذي يستكشف الضر فأكشفه عنه؟". والدعاء في هذا الوقت مرغوب فيه مطلقًا، داخل وخارجها، والمقام الأرفع هو الجمع بين الصلاة والدعاء والاستغفار في هذا الوقت. ولفظ الاستغفار مطلق، يشمل كل صيغه الشرعية، سواء كان عامًا أو خاصًا بذنب معين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4867
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4867
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي