العودة إلى البحث
السؤال

إذا كان الأصل في الدعاء الإجابة، فلماذا خصصت أوقات وأماكن معينة لاستجابة الدعاء فيها؟ وهل الاستجابة تعني تحقيق المطلوب دنيوياً بدلاً من رفعه للآخرة؟ وما الفرق بين الدعاء العادي والدعاء في هذه الأوقات والأماكن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دعاء المسلم مستجاب في كل وقت إذا استوفى شروطه وانتفت موانعه، وتخصيص بعض الأوقات والأماكن والحالات للدعاء لفضلها؛ لأن الإجابة فيها أرجى. والاستجابة تتنوع: إما أن تعجل للعبد، أو تدخر له في الآخرة، أو يصرف عنه من السوء مثلها، حسبما يريده الله ويعلم أنه خير للعبد، لا ما يظنه العبد خيرًا له. قال تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم، ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139791
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي