ما المقصود بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وقتان لا يرد فيهما الدعاء، أثناء الأذان ووقت نزول المطر"؟ وهل يعني عدم رد الدعاء حصول ما دعا به المسلم، أم صرف بلاء عنه، أم ادخاره ليوم القيامة؟
للدعاء مواطن فاضلة يستجاب فيها، منها جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبات، وعند النداء بالصلاة، وعند التحام الصفوف في الجهاد، وعند نزول المطر، وفي حال السجود. يجب أن يتحلى الداعي بآداب الدعاء لتحقيق شروط الاستجابة وانتفاء موانعها، فالدعاء كسلاح يحتاج لساعد قوي ومانع مفقود. إذا تخلف أحد هذه الثلاثة، تخلف التأثير. فإذا تحلى الداعي بآداب الدعاء وقصد مواطنه الفاضلة، وابتعد عن المعاصي، وأحسن الظن بالله، فإنه جدير بالاستجابة.
استجابة الله للدعاء تكون على ثلاثة أنواع: إما تعجيل الدعوة، أو ادخارها أجراً في الآخرة، أو صرف السوء عن الداعي بمثلها. كل داع يستجاب له، ولكن تتنوع الإجابة فقد تكون بعين ما دعا به، أو بعوضه. إذا تأخرت الإجابة، فقد يكون ذلك لخلل في شروط الدعاء، كالكسب الحرام، أو الاستعجال، أو كون الدعاء بإثم، أو قد يكون لحكمة إلهية أو مصلحة للعبد. الإلحاح في الدعاء وحسن الظن بالله وعدم اليأس من أعظم أسباب الإجابة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26064