هل يجوز للمرأة المسلمة التي طلبت الطلاق من زوجها الكافر بعد زواج دام عشر سنوات، أخذ الأموال التي تنازل عنها الزوج وكانت مخصصة لشراء منزل لهما، وهل يقبل الله توبتها؟
أجمع أهل العلم على حرمة زواج المسلمة من الكافر، والعقد باطل، ومن فعلت ذلك وهي تعلم الحكم الشرعي تعد زانية. لكن باب التوبة مفتوح للمذنبة مهما عظمت ذنوبها، وإذا صدقت في توبتها وندمت وعزمت على عدم العودة، فإن الله يقبل توبتها ويبدل سيئاتها حسنات. أما المال الذي أعطاها إياه الكافر، فلا بأس من أخذه والانتفاع به؛ فقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم هدايا من كفار، ولعل هذا المال يعينها على بدء حياة جديدة. ونوصيها بالزواج من مسلم صالح بعد انتهاء عدتها، والحرص على تعويض ما فاتها بالإكثار من الأعمال الصالحة وطلب العلم وحفظ القرآن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20313