ما الحكمة من حفظ القرآن الكريم غيباً، مع توفر المصحف في أي وقت، علماً بأن حفظه في عصر النبوة كان لعدم وجود مصحف مجموع؟
حفظ القرآن يحقق قوله تعالى: "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ"، فهو يحفظ في السطور والصدور، ويقيم الحجة على المخالف، وهو جنة في صدر حافظه. والمصلي يحتاج لحفظ شيء من القرآن. لحفظ القرآن فوائد وفضائل منها:
1. حفظ القرآن سنة متبعة، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يراجعه مع جبريل. 2. ينجي صاحبه من النار، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لو جُمع القرآن في إهاب ما أحرقه الله بالنار". 3. ينال به الشفاعة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "اقرؤوا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه". 4. يرفع صاحبه في الجنة درجات، لقوله صلى الله عليه وسلم: "يقال لصاحب القرآن يوم القيامة اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها". 5. تعظيم حامله من إجلال الله تعالى، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه". 6. حفظة القرآن هم أهل الله وخاصته، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن لله أهلين من الناس، قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال: أهل القرآن هم أهل الله وخاصته". 7. حفظ القرآن سبب الرفعة في الدنيا والآخرة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين". 8. تقديم الحافظ لإمامة على غيره، لقوله صلى الله عليه وسلم: "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله تعالى". 9. إلحاق منزلته بأهل الخير. 10. الغبطة الحقيقية تكون في حفظ القرآن، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله الكتاب، فهو يقوم به آناء الليل وأطراف النهار". 11. حفظ القرآن وتعلمه خير من الدنيا وما فيها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72247
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72247
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي