ما العبرة من وصف الثبور في الآية 14 من سورة الفرقان بـ "لا تدعوا اليوم ثبوراً واحداً وادعوا ثبوراً كثيراً"؟
الثبور وُصف بالكثرة لتعدد أنواع العذاب وشدته، أو لتجدده كقوله تعالى: "كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ"، أو لعدم انقطاعه. فالله نهاهم عن دعاء ثبور واحد وأمرهم بإكثار الدعاء لتكرر العذاب وتنوعه، والمعنى لا تدعو دعاءً واحدًا بل ادعوا أدعية كثيرة؛ فما هم فيه من العذاب أشد من ذلك لطول مدته وعدم تناهيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79120