هل وعد الله تعالى في سورة آل عمران، الآيتين 135-136، يشمل من تتكرر منه المعصية رغم جهوده واستغفاره؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الآيات المذكورة في سورة آل عمران (135-136) تشمل كل من يتصف بصفاتها من الذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله واستغفروا لذنوبهم ولم يصروا على ما فعلوا، فجزاؤهم مغفرة وجنات تجري من تحتها الأنهار. وقد فسر القرطبي وابن كثير والسعدي هذه الآيات بأنها تحث على والاستغفار عند الوقوع في الذنوب وعدم الإصرار عليها.
ويؤكد حديث أبي هريرة في صحيح البخاري هذا المعنى، حيث يغفر الله للعبد في كل مرة يذنب فيها ثم يتوب، ما دام يعلم أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به. ويقول النووي إن الذنوب ولو تكررت مئات المرات وقبلت التوبة في كل مرة، صحّت توبته. وليس في ترخيص بفعل الذنوب، بل هو حث على التوبة لمن وقع في الذنب، وألا يستمر عليه، والتوبة تحزن الشيطان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160293
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 160293
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي