العودة إلى البحث
السؤال

ما تعليقكم على ما يبدو أنه اختلاف بين المسافات المذكورة في الحديث الشريف (خمسمائة عام بين السماء والأرض وبين كل سماء وسماء، وكثف كل سماء خمسمائة عام) وما يذكره علماء الفلك حديثًا عن أن الجزء المدرك من الكون يبلغ 36 ألف سنة ضوئية، مع العلم بأن ما اكتشفه العلماء يُفهم أنه في السماء الدنيا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكر من السنوات في قد يكون بحساب الله تعالى، واليوم عنده غير اليوم عندنا، فقد يكون ألف سنة مثلاً، لقوله تعالى: ﴿وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ﴾ (: 47).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56569
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي