العودة إلى البحث
السؤال

لماذا قُدِّمَ لفظ "الوصية" على "الدين" في القرآن الكريم مع أن الدين يُنفذ قبل الوصية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحكمة في تقديم ذكر على في القرآن، مع أن الدَّين مقدّم عليها ، ترجع إلى عدة أمور منها:

1. قصد تقديم الأمرين على دون ترتيب بينهما.

2. الاهتمام بالوصية لأنها أقل لزومًا من الدين.

3. الوصية حظ المساكين والضعفاء، بينما الدين حظ الغريم القوي.

4. الوصية ينشئها الموصي باختياره، والدين ثابت لازم.

5. الوصية تقع على سبيل البر والصلة، بخلاف الدين الذي يقع غالبًا بنوع تفريط.

6. الوصية تُؤخذ بغير عوض، فإخراجها أشق على الوارث وأدائها مظنة للتفريط، بخلاف الدين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8830
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي