العودة إلى البحث
السؤال

هل ارتكاب معصية في أشهر الحج (شوال وذي القعدة) يجعل الحج غير مبرور بناءً على الآية الكريمة: (الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية: (فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ) تعني من دخل في الحج بالفعل ، وليس بمجرد أو دخول أشهر الحج. ارتكاب المعصية قبل الدخول في الحج لا يشمله معنى الآية، لكنه يُعد معصية في الأشهر الحرم. ومن حج واجتنب الرفث والفسوق، غفرت ذنوبه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من حج ولم يرفث ولم يفسق رجع كما ولدته أمه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85621
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي