ما حكم ارتكاب الفسوق أثناء الحج ولكن ليس في يوم عرفة، وهل له كفارة أم أن الحج يفسد؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المسلم اجتناب المعاصي، خاصة إذا كان مُحرمًا لحج أو عمرة، لقوله تعالى: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾.
المعاصي التي يرتكبها الحاج نوعان: 1. ليست من محظورات : يجب فيها والاستغفار، ولا تؤثر على صحة ، لكنها تُنقص من أجره. 2. من محظورات الإحرام: الوطء في الفرج قبل الأول: يُفسد الحج على الراجح، ويجب المضي فيه مع ذبح هدي. الجماع بعد التحلل الأول (بعد فعل اثنين من ثلاثة: رمي جمرة العقبة، الحلق، طواف الإفاضة): الحج صحيح، وعليه ذبح بدنة. محظورات أخرى غير الجماع أو مقدماته وقبل التحلل الأول: لا تُفسد الحج، وتلزم فيها .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51414
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 51414
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي