العودة إلى البحث

هل زواج السائلة من زوجها باطل، مع العلم أنه يؤمن بالله والنبي صلى الله عليه وسلم، ولكنه يرى أن تعاليم الإسلام ليست بالضرورة للتطبيق في الوقت الحالي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يوصي النبي صلى الله عليه وسلم بالزواج من صاحب الدين؛ لأن الزواج من ملحد باطل، والعقد مفسوخ شرعاً، ولا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر الإقدام على هذا الزواج الفاسد بحجة احتمال تغيُّر الرجل بعد الزواج، كما قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ مَا أَنْفَقُوا وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ)، وقول الزوج أن "المهم هو أن يكون القلب نقياً ولا يهم إن شرب الخمر أو لعب القمار" باطل، فالإسلام رسالة للناس كافة وإلى قيام الساعة، ويجب أن يظهر أثر صلاح القلب على الجوارح. الخلاصة: زواجك هذا فاسد وباطل، ولا يحل لكِ تمكينه من نفسك حتى يرجع إلى الإسلام ويلتزم أحكام الشرع، فإن لم يفعل فيجب فسخ العقد شرعاً، أو طلب الطلاق، أو الخُلع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي