هل تعيش السائلة مع زوجها الذي أُجبرت على الزواج منه كارهةً، ولا تجد حلًا في الطلاق بسبب معارضة أهلها وخوفًا على بناتها، أجرًا في الآخرة على صبرها رغم عدم رضاها بقضاء الله، وهل عليها إثم في كرهها لأهلها ودعائها عليهم، وهل هي إنسانة سيئة لأن الله لم يقف بجانبها في رفض هذا الزواج؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كفل الإسلام حرية اختيار الزوجين، ولا يجوز إجبارهما على الزواج، فإذا زوجت المرأة دون إذنها، فلها الحق في إجازة النكاح أو رده. أهل السائلة أخطأوا بإكراهها على الزواج ممن لا تريد. ينصح بالرضا بقضاء الله وعدم التسخط، والحذر من الوساوس. لا يجوز الدعاء على الوالدين بل يجب الدعاء لهما بالرحمة. الحياة الزوجية لا تقوم على الحب فقط بل على الصبر والإحسان والرعاية. إذا لم تستطع السائلة الاستمرار في الحياة الزوجية وأداء حقوق زوجها، فلها أن تخالعه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94641
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94641
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي